السبت 25 سبتمبر 2021
المشرف العام
محمود المملوك

اتهموه بالكُفر وحاولوا اغتياله.. محطات في حياة نجيب محفوظ

تحل اليوم ذكرى وفاة الروائي نجيب محفوظ، الذي ولد في 11 ديسمبر 1911 بحي الجمالية بالقاهرة، ونجيب محفوظ هو اسم مُركّب تقديرًا من والده عبد العزيز إبراهيم للطبيب المعروف نجيب باشا محفوظ، لأنه أشرف على ولادته المُتعسرة.

حصل محفوظ على ليسانس الفلسفة من جامعة القاهرة، وبعدها أعد رسالة الماجيستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية، ثم قرر التركيز على الأدب، وفي منتصف الثلاثينيات بدأ الكتابة، ونُشر عام 1939 روايته الأولى: عبث الأقدار، وكانت تقدم مفهومه عن الواقعية التاريخية، وفي عام 1945 اتجه إلى كتابة الروايات الواقعية الذي حافظ عليها في معظم مسيرته الأدبية، ورواية القاهرة الجديدة كانت بدايتها.

تزوج نجيب محفوظ في فترة توقفه عن الكتابة بعد ثورة 1952، لكن أخفى خبر زواجه لمدة 10 سنوات، وكان له العديد من المناصب في مسيرته، كما حصل على جائزة نوبل في الأدب، ومن أبرز المناصب التي شغلها سكرتير برلماني في وزارة الأوقاف، مدير لمؤسسة القرض الحسن في الوزارة، مدير لمكتب وزير الإرشاد، مستشار للمؤسسة العامة للسينما والإذاعة والتليفزيون، وآخر منصب له كان رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للسينما.

بعدها تقاعد، ليُصبح أحد كُتّاب مؤسسة الأهرام، وفي 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية: أولاد حارتنا، في جريدة الأهرام، وتسببت في محاولة اغتياله على يد شابين لاتهامه بالكُفر والخروج عن الملة، وفي 30 أغسطس 2006 رحل عن عالمنا بعمر ناهز 95 عامًا.

ﺗﻔﻀﻴﻼﺕ اﻟﻘﺮاء