الإثنين 29 نوفمبر 2021
المشرف العام
محمود المملوك

كفاح من الصعيد للقاهرة.. المنشد محمود أمين: أحلم بالوصول إلى العالمية

قال المنشد محمود شكري أمين البالغ من العمر 22 عامًا من سكان قرية العيايشة بمركز قوص بمحافظة قنا وهو طالب بكلية التربية النوعية بجامعة جنوب الوادي، إنه بدأ في الإنشاد من خلال الإذاعة المدرسية ومشاركته بالحفلات في قريته.

أضاف محمود شكري أمين، أن المنشد محمد جمال الدين القاضي هو الذي شجعه وعمل على تنمية موهبته، ودربه على الإنشاد الديني حيث أنه كان قائد الإنشاد الديني بالجامعة، وقال محمود: الوالد والوالدة كان ليهم دور كبير في تشجيعي.

المنشد محمود شكري أمين، قال: والدي خصص ليا غرفة زي ستوديو كده عشان أسجل فيه أناشيد وأنشرها على الفيس بوك، وأضاف أنه من ضمن اهتمام والده به أنه جعله يذهب إلى القاهرة ليتابع طريقه في الإنشاد.

كما أوضح المنشد محمود شكري أمين أنه اشترك بفريق الإنشاد في الجامعة، وقال: أول مسابقة دخلتها كانت مسابقة الإنشاد على مستوى الكلية وفوزت فيها بالمركز الأول.

وعن خطواته التي اتبعها لتعزيز موهبته، فقال المنشد محمود شكري أمين إنه انضم لمنهج الشيخ محمود التهامي حتى يهتم بالتراث القديم، مضيفا: بدأت احفظ المقامات الموسيقية والتواشيح.

أضاف المنشد محمود شكري، أن موهبته تظهر في الإنشاد الديني أكثر من قراءة القرآن، لذلك فهو يهتم بحفظ وأداء الأناشيد والتواشيح، أما عن المنشدين القدامى المفضلين له فقال: أنا بحب أسمع الشيخ النقشبندي والشيخ نصر الدين طوبار والشيخ محمد عمران، أما عن المنشدين الجدد فيستمع إلى المنشد معتصم بالعسلي والمنشد محمد طارق والمنشد محمود هلال.

في نفس السياق، قال أيضا: صحابي عرفوا الدكاترة إنى بنشد ولما سمعوا صوتي خلوني أنشد بعد ما نخلص أي محاضرة، ولازم يبقى ليا فقرة في أي فرح يخص القرية عندنا أنشد فيها.

وتحدث المنشد محمود شكري أمين عن طموحه في مجال الإنشاد فقال: حلمي أني أبقى منشد عالمي وأكون لائقا بمجال الإنشاد، والموهبة لوحدها مش هتكفي لازم اتعلم وانميها.

وعن مقابلته للشيخ محمود التهامي، قال المنشد محمود شكري أمين إنه التقى به في مدرسته الخاصة بالإنشاد خلال بروفة لدفعة سابقة، وأعجب الشيخ التهامي بإنشاده وقال له: أنت هتنضم معانا في الدفعة اللي جاية، وهو حاليًا طالب بالدفعة الـ12 بمدرسة الشيخ محمود التهامي.

                     
                                   

ﺗﻔﻀﻴﻼﺕ اﻟﻘﺮاء