الإثنين 23 مايو 2022
المشرف العام
محمود المملوك
رئيس التحرير
مروان قراعة
المشرف العام
محمود المملوك
رئيس التحرير
مروان قراعة

الكفالة للجميع.. أم لطفلين تتبنى طفلة يتيمة وتربيها مع نجليها

قالت السيدة فاطمة زكريا، إنها أم لطفلين ذكور؛ تتراوح أعمارهما ما بين 8 أعوام و11 عامًا، موضحة أنها كانت دائمة التفكير هي وزوجها في أن يضموا فردا آخرًا لعائلتهم، من خلال  كفالة طفلة يتيمة لأسرتهم.

 

سيدة تكفل طفلة يتيمة

وأوضحت أنها فكرت مع زوجها بكفالة فتاة من إحدى دور الأيتام، وضمها إلى أسرتهم، ليختلط دمائها بدمائهم، وتكون واحدة من أفراد عائلتهم لا فرق بينها وبين أخويها الجُدد، لافتة إلى أن الهدف الأساسي وراء تلك الفكرة، هو الحصول على الثواب والأجر من الكفالة.

وأضافت زكريا أن الهدف الثاني؛ كان الرغبة في تسليط الضوء على إتاحة إمكانية الكفالة لأم وأب؛ يمتلكان أطفالًا، وعدم اقتصارها على الأزواج الذين لم ينجبوا فقط.

وأكدت أن فكرة الكفالة كانت دائما تراوضها منذ فترة طويلة امتدت لـ 15 عامًا من قبل زواجها، منوهة بسرعة سير الإجراءات منذ اتخاذهما للقرار وحتى لحظة استلامهم الطفلة التي تكفلوا بها، مُعلقة: قدمنا يوم 14 من شهر فبراير، واستلمناها يوم 10 سبتمبر، واستغرقنا 7 أشهر فقط لاستلام فريدة.

وأشارت الأم إلى أن الحياة داخل دور الأيتام لا يتم فيها توفير مشاعر الأمومة أو الحب أو الدفء، بل يتم فيها توفير الرعاية فقط دون المشاعر، لافتة إلى أنها منذ اللحظة الأولى لكفالتها للطفلة فريدة؛ دائما ما يتردد في ذهنها قول الله تعالي: وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا.

ونوهت زكريا، برفض أسرتها وأسرة زوجها لفكرة الكفالة منذ اللحظة الأولى، قائلة: محدش شجعنا، ورفضوا في الأول ثم لم يهتموا لأمرنا بعد ذلك.

وأعربت السيدة فاطمة زكريا، عن اختلاف الأمر لدى الأسرتين تمامًا عند رؤيتهم الأولى للطفلة فريدة، موضحة أن والدها أصبح شديد التعلق بها، وتجمعهم علاقة حب ممزوجة بشعور والدها، بأنها حفيدته الحقيقية، وليس من دم مختلف.

                     
                                   

ﺗﻔﻀﻴﻼﺕ اﻟﻘﺮاء