الإثنين 20 مايو 2024
المشرف العام
محمود المملوك
رئيس التحرير
مروان قراعة
المشرف العام
محمود المملوك
رئيس التحرير
مروان قراعة

أب ببورسعيد وهب حياته لأبنائه 20 عامًا عقب وفاة زوجته: ضحيت بعمري عشان أشوفهم أحسن الناس | بث مباشر

قصة تضحية ووفاء بطلها مواطن يدعى حمدي، مقيم في مدينة بورفؤاد في محافظة بورسعيد، والذي وهب حياته لأبنائه وضحى بها لمدة تزيد عن 20 عامًا، عقب وفاة زوجته بعدما لم يجد أمامه سوى أن يكون هو الأب والأم ليتولى مسئولية تربية أبنائه ورعايتهم عقب رحيل ربة المنزل والأسرة.

قصة تضحية أب وهب حياته لأبنائه في بورفؤاد

وقال المواطن حمدي، إن زوجته كانت تعمل معلمة ولكن أصابها مرض ما في عام 2001، ثم توفيت في يوم 24 سبتمبر من نفس العام، وتركت له ولدين وبنت.

وأضاف: مراتي لما ماتت سابتلي ولدين وبنت، الولد الكبير كان طالب في كلية هندسة البترول، والولد التاني كان في 2 ثانوي، والبنت كانت في 2 إعدادي، وطبعًا كان صعب جدًا إني أرتبط بأي حد في الفترة دي أو أفكر إني أتجوز عشان الأولاد كانوا كُبار وكانوا محتاجين ليا بنسبة 100%.

كما أضاف حمدي، أنه عندما توفيت زوجته كان يبلغ من العمر 43 عامًا، وعلى الرغم من ذلك لم يفكر أبدًا في الزواج حتى لا ينشغل عن أبنائه، قائلًا: الهدف الرئيسي اللي كنت عايش عشانه إني أشوفهم في أفضل الجامعات وأشوفهم أفضل الناس، وكان لازم أضحي بـ شبابي وعمري عشان أقدر أحقق ده.

وأشار إلى أن نجله الوسطاني التحق بكلية الطب وهو ما زاد تعقيدًا من أمر زواجه من سيدة أخرى، موضحًا أنه هو الذي كان يتولى بنفسه وبمفرده أمور المنزل بأكملها من طبخ وتنظيف، قائلًا: أنا اللي كنت بقوم بالبيت كله، وعمر ما حد دخل بيتي نضف أو طبخ، أنا اللي كنت بعمل كل حاجة، وبنتي لما كبرت دخلت كلية الصيدلة وحسيت إني حققت ذاتي وأهدافي من قعدتي بدون زواج.

وأوضح حمدي، أنه واجه العديد من الصعوبات طول مشوار حياته في تربية أبنائه، لافتًا إلى أنه كان دائمًا ما ينصح أبنائه بأنه على كل إنسان أن يكون في يده سلاح ليحارب به في الحياة مثل التعليم.

واختتم: بعد ما علمت ولادي وابني الكبير بقى مهندس والتاني بقى دكتور وبنتي الصغيرة كذلك بقت دكتورة، وصلنا لـ مرحلة إني أجوزهم، ومن بعد وفاة الزوجة كان كل تفكيري إن كل جهدي يبقى لأولادي، كنت حنين عليهم وبخاف عليهم أوي، مراتي كانت عمود البيت وبيتنا كان ممكن يتدمر بس قدرت أقوم بنفس اللي كانت بتقوم بيه.