الإثنين 22 أبريل 2024
المشرف العام
محمود المملوك
رئيس التحرير
مروان قراعة
المشرف العام
محمود المملوك
رئيس التحرير
مروان قراعة

من العصور القديمة إلى 2024.. هل العبودية لا زالت موجودة في المجتمع الحديث؟

في عام 2012 نشرت الكاتبة melissa hogenboom مقالة قالت فيها إننا نعيش وسط مجموعة كبيرة من العبيد، حيث ترى أننا نعيش في زمن توجد به العبودية أكثر من أي فترة أخرى مرت في تاريخ البشرية بأكملها، ولكنها توقعت أننا يمكننا أن نقضي على مفهوم العبودية خلال 30 عامًا قادمة.

وأكدت الكاتبة melissa hogenboom أنه في الوقت الذي نشرت فيه مقالتها يوجد في محيطنا 27 مليون عبد يمتلكهم بشر آخرين! ولكن هذا الرقم يعد ضخمًا للغاية.

وبحسب بعض التقديرات فإن العبيد الذين تم نقلهم من إفريقيا إلى الأمريكتين الشمالية والجنوبية بدايةً من القرن السادس عشر وحتى سنة 1807 بلغ عددهم نحو 12.5 مليون عبد فقط!

وعندما ننتقل بالحديث عن هذا الوضع في مصر، فتضاربت بعض الأقاويل خلال الأعوام الماضية التي أشارت إلى أنه يوجد عبيد في الصعيد! ولكن لا مجال للتأكيد أن الجهل وعدم العلم هو سبب انتشار تلك الظاهرة.

ولكن عندما نتطرق للحديث عن مفهوم العبودية من منظور الفلاسفة فماذا سوف نجد؟ اتضح أن الفلاسفة والعلماء على مر العصور أيدوا فكرة العبودية! بل أنهم أعطوا بداية للأجيال القادمة حتى يستكملوا تلك الفكرة، وكان من أبرز هؤلاء الفلاسفة أرسطو والذي قال إن العبودية جزء من الترتيب الاجتماعي الطبيعي، كما أصدر نابليون بونابرت مرسوما رسميا أكد أن العبودية مفيدة لـ فرنسا! كما أنه سمح لكافة السفن الناقلة للعبيد أن تعبر فرنسا دون أي حواجز.

ولذلك فنستنج أن العبودية إرث قديم لم يختفي حتى وقتنا هذا ونحن نتحدث في عام 2024! فهناك بعض الأشخاص الذين يكونوا عبيد لأسلوب حياة معين أو حتى قصة شعر محددة! وبالطبع لا ننسى الذين يضحون بأوقاتهم وصحتهم وجهدهم وتربية أبنائهم للحصول على مبلغ من المال لتلبية طلباتهم.

ويجب على كل شخص أن يدرك أنه يوجد في باطنه مفهوم العبودية وأيضًا مفهوم الحرية، ولكن عليه أن يختار بنفسه أي مفهوم منهما سيواصل به حياته.

                     
                                   

موضوعات متعلقة