الأحد 24 أكتوبر 2021
المشرف العام
محمود المملوك

والدة الطالب المخطوف في كفر شكر: قالولي راس ابنك هتوصلك لو بلغتي

قال الطالب إبراهيم البالغ من العمر 16 سنة، إنه تمكن من تغفيل الخاطفين عندما أعطياه برشامة مخدرة لتناولها، بعد أن تم اختطافه وتوجها به إلى أحد المخازن بمنطقة كرداسة.

أضاف إبراهيم أنه بعد أن أخذ البرشامة وضعها تحت لسانه، ولم يبتلعها، وألقاها من فمه مرة أخرى، موضحًا أن الخاطفَين طلبا منه تسجيل رسالة صوتية على هاتف أحدهما المحمول يطالب والدته فيها بالاستجابة لهما وإحضار فدية.

استكمل إبراهيم تظاهرته أمامه بفقدان الوعى، فقال: نمت على سرير في الحجرة التي حبسانى فيها وربطني أحدهما بسلسلة، وعندما خرج المتهمان من الحجرة، بدأت إسقاط السلسلة من يدى حتى استطعت فكها، وفتحت باب الحجرة.

أوضح إبراهيم أنه عندما خرج من الحجرة وجد أمامه صالة كبيرة وبابًا آخر على الشارع لم يستطع فتحه، فصعد على شباك وكسره وقفز إلى الشارع ليجد نفسه في مكان لا يعرفه، فرأى إبراهيم إحدى السيدات وسألها عن المكان، فقالت: إحنا في كرداسة، فطلب منها أموالًا، إلا أنها خافت، واستدعت شخصًا يُدعى عم جاد، صاحب ورشة ألوميتال، فحضر مسرعًا، وحكى له ما حدث، وعلى الفور أجمع عمال الورشة وأمسكوا بالشخصين، وتم إبلاغ مركز شرطة كرداسة.

أضافت والدة المجنى عليه: قلبى اتقبض وبعدها اتصلوا بي عن طريق تليفون ابنها، وعندما أمسكت التليفون سمعت صوت شخص غريب وإبراهيم يستغيث بجانبه فصرخت فطلب الخاطف تجهيز مليون جنيه خلال 6 ساعات 
أشارت والدة المجني أنها استعانت بسلفها وقام بالكشف على الرقم، وظهر باسم مريم أسيل وأبلغ عن هذا الرقم وعندما علم الخاطفان رفعا الفدية إلى 2 مليون جنيه.

أضافت أن الخاطفين هدداها بأنه في حاله تأخير الفدية سيرسلان رأس ابنها لها.

                     
                                   

ﺗﻔﻀﻴﻼﺕ اﻟﻘﺮاء