الإثنين 23 مايو 2022
المشرف العام
محمود المملوك
رئيس التحرير
مروان قراعة
المشرف العام
محمود المملوك
رئيس التحرير
مروان قراعة

حكاية عم محمد مع صناعة الفانوس الصفيح ببركة الفيل | فيتشر

مع اقتراب شهر رمضان الكريم، يستعد الجميع احتفالًا بهذا الشهر ابتداء من ورش  صناعة الفوانيس  وحتى الأطفال في الشوارع، ويُعد الفانوس هو أشهر رموز الاحتفالات بشهر رمضان على مر الزمان، والذي يرتبط بذكريات علقت بأذهان المصريين يستعيدونها مع رؤية إضاءة كل فانوس. 

أشهر صانع فوانيس ببركة الفيل

وتشتهر منطقة بركة الفيل بحي السيدة زينب، بأنها أكبر مكان لتصنيع جميع أنواع الفوانيس بجمهورية مصر العربية، لاحتوائها على العديد من ورش التصنيع.

وقال محمد عبدالله، أنه يعمل بمجال تصنيع الفوانيس منذ 60 عامًا، موضحًا أنها مهنته منذ نعومة أضافره، موضحًا أن منطقة بركة الفيل تعد مصنعا كبيرا يشتمل على عدد كبير من الورش لصناعة الفوانيس، مؤكدًا أن هذه المنطقة أطلق عليها اسم بركة الفيل لما كان يوجد بها في العصور الماضية من بركة مياه وفيل.

وأشار إلى أن استعدادات صناعة الفوانيس تبدأ مبكرًا منذ انتهاء شهر رمضان حتى قبل بدايته العام المقبل، لافتًا إلى أن هناك أنواع  بعض الفوانيس تصلح للصنع خلال أيام شهر رمضان بينما هناك أنواع أخرى لا تصلح. 

وأوضح أن الفوانيس الكبيرة يستعد أصحاب الورش لتصنيعها بداية من شهر رجب وشعبان وعند الانتهاء منها يتم بيعها للتاجر ليعرضها للمشتري، مشيرًا إلى أنه يقوم بتجهيز مواد التصنيع أولًا ثم يقوم بإشعال النيران ليبدأ بتركيب الفانوس.

وشدد على أن الفانوس الصفيح ما زال هو المفضل لدى الجميع للاحتفال برمضان مهما تطورت مواد التصنيع، مؤكدًا أن الفوانيس الأخرى مثل البلاستيك تعتبر ضمن لعب الأطفال، وأن العرائس التي تردد أنغام أهلا رمضان مثلها كعروسة المولد، مضيفًا أن أسعار الفانوس ليست ثابتة، وأنها تتحدد وفقا لحركة البيع والشراء داخل الأسواق وحركة الاقتصاد.

                     
                                   

ﺗﻔﻀﻴﻼﺕ اﻟﻘﺮاء